فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 2207

وعن قتادة قال: ذكر لنا أن أبا بكر الصديق قال في خطبته: ألا إن الآية التي أنزلت في أول سورة النساء في شأن الفرائض، أنزلها الله في الولد والوالد، والآية الثانية أنزلها في الزوج والزوجة والإخوة من الأم والآية التي ختم بها سورة الأنفال [1] أنزلها في أولي الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله مما حبره به الرحم من العصبة [2] .

(آيات سوره ى مائده) :

قال الله تعالى:"يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم. إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون. ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون [3] ".

فقير گويد عفي عنه: اين آيات ادل دليل است بر خلافت خاصه ابوبكر صديق - رضي الله عنه - و بر فضائل و مناقب او و تابعان او به وجهي كه جاهل آن معذور نباشد و منكر آن منقطع الحجة باشد در اسلام.

(1) - يعني اين فرموده خداوند متعال:"وأولوا الأرحام بعضهم أولي ببعض في کتاب الله، إن الله بکل شيئ عليم"

(3) - سوره ى انفال، آيه 54- 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت