عن ابن جريج في قوله"أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه [1] "قال: أخبرني ليث بن أبي سليمان عن أبي محمد عن حذيفة بن اليمان عن أبي بكر إما حضر ذلك حذيفة من النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر وإما حدثه إياه أبو بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الشرك فيكم أخفى من دبيب النحل، قال أبو بكر: يا رسول الله وهل الشرك إلا ما عُبد من دون الله أو ما دعي مع الله، قال: ثكلتْك أمّك [2] ، الشرك فيكم أخفى من دبيب النحل ألا أخبرك بقول يذهب صغارة وكبارة أو قال: صغيرة وكبيرة. قال: بلى قال: تقول كل يوم ثلاث مرات: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم، والشرك أن تقول: أعطاني الله وفلان، والند أن تقول: لو لا فلان قتلني فلان [3] .
وعن معقل بن يسار قال: انطلقت مع أبي بكر الصديق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا بكر لَلشرك فيكم أخفى من دبيب النحل، فقال أبو بكر: وهل الشرك إلا من جعل مع الله إلها آخر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده للشرك أخفى من دبيب النحل، ألا أدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك قليله وكثيره، قال: قل اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم واستغفرك لما لا أعلم [4] .
(1) - سوره رعد، آيه 16.
(2) - اين جمله محاوره اى است كه در زبان عربى براى تنبيه استعمال مى شود و معناى واقعى آن مراد نيست.