عن محمد بن سيرين قال: أشرف عليهم عثمان من القصر فقال: ائتوني برجل تالي كتاب الله، فأتوه بصعصعة ابن صوحان فتكلم بكلام فقال:"أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير [1] ". فقال له عثمان: كذبت ليست لك ولا لأصحابك ولكنها لي ولأصحابي [2] .
عن ابن عباس:"الذين أخرجوا من ديارهم"أي من مكة إلى المدينة"بغير حق"يعني محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه [3] .
وعن عثمان ابن عفان قال: فينا نزلت هذه الآية"الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق [4] "بعدما أخرجنا من ديارنا بغير حق ثم مكنا في الأرض فأقمنا الصلاة وآتينا الزكاة وأمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر فهي لي ولأصحابي [5] .
وعن ثابت بن عرفجة الحضرمي قال: حدثني سبعة وعشرون من أصحاب علي وعبد الله منهم لاحق بن الأقمر والعيزار بن جرول وعطية القرظي أن عليا قال: إنما أنزلت هذه الآية في أصحاب محمد"لو لا دفع الله الناس ... [6] "قال: لو لا دفع الله بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم والتابعين لهدمت صوامع [7] .
(1) - سوره حج، آيه 39.
(4) - سوره حج، آيه 40.
(6) - سوره حج، آيه 40.