أخرج الترمذي والحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله:"آلم. غلبت الروم"قال: غَلبت وغُلبت، قال: كان المشركون يحبون أن تظهر فارسُ على الروم؛ لأنهم أصحاب أوثان وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس لأنهم أصحاب كتاب فذكروه لأبي بكر فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أنهم سيغلبون، فذكره أبو بكر لهم فقالوا: اجعل بيننا وبينك أجلا فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا وإن ظهرتم ثم كان لكم كذا وكذا، فجعل بينهم أجلًا خمس سنين فلم يظهروا، فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: الّا جعلته اُراه قال: دون العشرة، فظهرت الروم بعد ذلك فذلك قوله:"آلم. غلبت الروم"فغُلبت ثم غَلبت بعد لقول الله:"لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله" (1) .
عن ابن مسعود والبراء بن عازب ونيار بن مكرم الأسلمي ورواه أيضًا مرسلا الزهري وقتادة وعكرمة عن ابن عباس قال: قال عمر - رضي الله عنه -: أما الحمد فقد عرفناه فقد يحمد الخلائق بعضهم بعضا وأما لا إله إلا الله فقد عرفناها فقد عُبدت الآلهة من دون الله وأما الله أكبر فقد يكبر المصلي وأما سبحان الله فما هو؟ فقال: رجل من القوم، الله أعلم، فقال عمر: قد شقي عمر إن لم يكن يعلم إن الله أعلم، فقال علي: يا أمير المؤمنين اسم ممنوع أن ينتحله أحد من الخلائق وإليه مفزع الخلق وأحب أن يقال له، فقال هو كذاك (2) .