وعن الشعبي أن عمر بن الخطاب قال: إني لأبغض فلانا فقيل للرجل ما شأن عمر يبغضك، فلما كثر القوم في الدار جاء فقال: يا عمر أفتَقتُ في الإسلام فتقا؟ قال: لا، قال: فجنيت جناية؟ قال: لا، قال: أحدثت حدَثا؟ قال: لا، قال: فعلامَ تبغضني وقال الله:"والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا"فقد آذيتني فلا غفرها الله لك، فقال عمر صدق والله ما فتق فتقا ولا ولا فاغفرها لي، فلم يزل به حتى غفر له [1] .
عن أبي قلابة قال: كان عمر بن الخطاب لا يَدعُ في خلافته اَمَةً تتقنّع ويقول: إنما القناع للحرائر لكي لا يؤذين [2] .
وعن أنس رأى عمر جارية متقنعة فضربها بدرته وقال: ألقى القناع لا تُشبهين للحرائر [3] .
(آيات سوره سبا) :
قال الله تعالى:"وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون. وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذّبين، قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن أكثر الناس لا يعلمون، وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا، فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون، والذين يسعون في آياتنا معاجزين أولئك في العذاب محضرون [4] ".
(4) - سوره سبا، آيات 34- 38.