وعن مالك بن مغول قال: قرأ عمر:"والطور وكتاب مسطور في رق منشور [1] "قال: قسمٌ إلى قوله:"إن عذاب ربك لواقع"فبكى ثم بكى حتى عيد من وجعه ذلك [2] .
(سوره نجم) :
عن عمر بن الخطاب قال: اِحذروا هذا الرأي على الدين فإنما كان الرأي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيبا؛ لأن الله كان يريه وإنما هو منا تكلّفٌ وظن"وإن الظن لا يغني من الحق شيئًا [3] " [4] .
عن سبرة قال صلى بنا عمر بن الخطاب الفجر فقرأ في الركعة الأولى بسورة يوسف ثم قرأ في الثانية النجم فسجد ثم قام فقرأ"إذا زلزلت [5] "ثم ركع [6] .
(سوره قمر) :
(1) - سوره طور، آيات 1-3.
(3) - سوره نجم، آيه 28.
(5) - سوره زلزال، آيه 1.