وعن عطاء أن أبا بكر الصديق ذَكر ذات يوم وفكر في القيامة والموازين والجنة والنار وصفوف الملائكة وطيّ السماوات ونسف الجبال وتكوير الشمس وانتشار الكواكب فقال: وددتُ أني كنت خضِرا من هذه الخُضر تأتي عليَّ بهيمة فتأكلني وأني لم اُخلق. فنزلت هذه الآية"ولمن خاف مقام ربه جنتان" [1] .
عن الحسن قال: كان شاب على عهد عمر بن الخطاب ملازم المسجد والعبادة فعشقتْه جارية فأتته في خلوة فكلمته فحدّث نفسه بذلك فشهق شهقة فغشي عليه فجاء عمٌّ له فحمله إلى بيته فلمّا أفاق قال: يا عم انطلق إلى عمر فاقرئه مني السلام وقل له ما جزاء من خاف مقام ربه فانطلق عمه فاخبر عمر وقد شهق الفتى شهقة أخرى فمات منها فوقف عليه عمر فقال: لك جنتان لك جنتان [2] .
عن عمر بن الخطاب قال: جاء ناس من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد! أ في الجنة فاكهة؟ قال: نعم"فيها فاكهة ونخل ورمان [3] "قالوا: فيأكلون كما يأكلون في الدنيا. قال: نعم وأضعافه، قالوا: فيقضون الحوائج قال: لا ولكنهم يعرقون ويرشحون ويذهب الله ما في بطونهم من أذى [4] .
(سوره واقعه) :
خداي تعالي در سورهء واقعه مكلفين را سه قسم ميسازد:
سابقين مقربين و اصحاب اليمين و اصحاب الشمال.
باز اصحاب الشمال شامل دو فريق است:
كفار و فاسقين.
(3) - سوره الرحمن، آيه 68.