عن السدي قال: قال عمر في قوله تعالى:"وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا لنفتنهم فيه [1] "قال: حيث ما كان الماء كان المال وحيثما كان المال كانت الفتنة [2] .
(سوره مزمل) :
عن عمر بن الخطاب قال: ما من حال يأتيني عليه الموت بعد الجهاد في سبيل الله أحب إلي من أن يأتيني وأنا بين شعبتي رجل ألتمس من فضل الله ثم تلا هذه الآية"وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله [3] " [4] .
(سوره دهر) :
عن عمر بن الخطاب أنه سمع رجلا يقرأ"هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئًا مذكورًا [5] "فقال عمر: ليتها تَمّتْ [6] .
وعن عمر بن الخطاب أنه تلا هذه الآية:"هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئًا مذكورًا"قال: اِي وعزتك يا رب فجعلته سميعًا بصيرًا وحيًا وميتًا [7] .
عن مجاهد قال: لما صدر النبي صلى الله عليه وسلم بالأسارى عن بدر أنفق سبعة من المهاجرين على أسارى مشركي بدر منهم أبو بكر وعمر وعلي وعبد الرحمن وسعد وأبو عبيدة بن الجراح، فقالت الأنصار: قتلناهم في الله وفي رسوله وتقوتونهم بالنفقة، فأنزل الله فيهم تسعة عشر آية"إن الأبرار يشربون من كاس كان مزاجها كافورا"إلى قوله"عينا فيها تسمى سلسبيلًا [8] " [9] .
(1) - سوره جن، آيه 16- 17.
(3) - سوره مزمل، آيه 20.
(5) - سوره دهر، آيه 1.
(8) - سوره دهر، آيات 5- 18.