عن عمر بن الخطاب أنه قرأ هذه الآية"يا أيها الإنسان ما غرّك بربك الكريم [1] "فقال: أغره والله جهلُه [2] .
(سوره أعلى) :
عن البراء بن عازب قال: أولُ من قدم علينا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير وابن أم مكتوم فجعلا يُقرآننا القرآن ثم جاء عمار وبلال وسعد ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحَهم به حتى رأيت الولايد والصبيان يقولون: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاء فما جاء حتى قرأت"سبح اسم ربك الأعلى [3] "في سور مثلها [4] .
(سوره غاشيه) :
عن أبي عمران الجوني قال: مر عمر بن الخطاب براهب فوقف ونودي الراهبُ فقيل له: هذا أمير المؤمنين فاطلع فإذا إنسان مسّه من الضر والاجتهاد وترك الدنيا فلما رآه عمر بكى، فقيل له: إنه نصراني. فقال عمر: قد علمتُ ولكن رحِمْتُه ذكرت قول الله"عاملة ناصبة تصلى نارا حامية [5] "فرحمتُ نصبه واجتهاده وهو في النار [6] .
(سوره فجر) :
عن سعيد بن جبير قال: قُرِئَت عند النبي صلى الله عليه وسلم"يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية [7] "فقال أبو بكر: إن هذا لحسن. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إن الملَك سيقولها لك عند الموت [8] .
(1) - سوره انفطار، آيه 6.
(3) - سوره اعلى، آيه 1.
(5) - سوره غاشيه، آيه 3- 4.
(7) - سوره فجر، آيه 27- 28.