عن أنس قال: بينما أبو بكر الصديق يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ نزلت عليه"فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره [1] "فرفع أبو بكر رضي الله عنه يده وقال: يا رسول الله إني لراءٍ ما علمتُ من مثقال ذرة من شر؟ فقال يا أبا بكر ما ترى في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر ويدّخر لك مثاقيل ذر الخير حتى تُوفاه يوم القيامة [2] .
وروى عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: أنزلت"إذا زلزلت الأرض زلزالها"وأبو بكر الصديق رضي الله عنه قاعد فبكى فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبكيك يا أبا بكر؟ قال: تبكيني هذه السورة. فقال: لولا أنكم تُخطئون وتذنبون فيُغفر لكم لخلق الله اُمّة يخطئون ويذنبون فيغفر لهم [3] .
وعن أبي أيوب الأنصاري قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر يأكلان إذ نزلت عليه هذه السورة"فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره"فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عن الطعام ثم قال: من عمل منكم خيرا فجزاءه في الآخرة ومن عمل منكم شرا يره في الدنيا مصيبات وأمراض ومن يكن فيه مثقال ذرة خيرا دخل الجنة [4] .
وعن جعفر بن برقان قال: بلغنا أن عمر بن الخطاب أتاه مسكين وفي يده عنقود من عنب فناوله منه حبة ثم قال فيه مثاقيل ذر كثير [5] .
(سوره تكاثر) :
(1) - سوره زلزال، آيه 7- 8.