فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 2207

و از واقعه هولاکو خان و کشتن معتصم خبر دادند؛ عن أبي بكرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن أرضا تسمى بالبصرة أو البصيرة ينزلها ناس من المسلمين عندهم نهر يقال له دجلة يكون لهم عليها جسر ويكثر أهلها فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطورا عِراض الوجوه صغار الأعين حتى نزلوا شاطئ النهر فتفرق الناس عند ذلك ثلاث فرق فرقة تلحق بأصلها فكفروا وفرقة تأخذ على أنفسها فكفروا وفرقة تقاتلهم قتالا شديدًا فيفتح الله على بقيتهم عزاه في الخصائص إلى أبي نعيم (1) والمراد بالبصرة بغداد لأن بغداد أرض ذات بصرة أي حجارة كزّان وبالفتح الظفر في تلك المقتلة فقط.

وعن بريدة سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن أمتي يسوقها قوم عراض الوجوه صغار الأعين كان وجوههم الجَحَف ثلاث مرات حتى يلحقوهم بجزيرة العرب أما الأولى فينجو من هرب منهم وأما الثانية فينجو بعض ويهلك بعض وأما الثالثة فيصطلحون من بقي منهم قالوا يا رسول الله من هم؟ قال: الترك، والذي نفسي بيده ليربطن خيولهم إلى سواري مساجد المسلمين (2) . عزاه في الخصائص لأحمد والبزار والحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت