قال الشيخ الألباني: حديث معاذ رضي الله عنه في النهى عن السجود للبشر صحيح ولكن ليس فيه الأمر بالمصافحة . وهو مخرج في إرواء الغليل ( 2058 ) وإنما جاء الأمر بها في حديث ضعيف مخرج في الضعيفة ( 1766 )
( صحيح )
فعله صلى الله عليه وسلم حين رأى نخامة في القبلة فحها بيده ورؤي كراهيته لذلك وشدته عليه
( صحيح )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد
( حسن دون الزيادة )
قال صلى الله عليه وسلم: إن الله لا يقبل عمل امرء حتى يتقنه قالوا يا رسول الله: وما إتقانه ؟ قال: ( يخلصه من الرياء والبدعة )
قال الألباني: غريب بهذه الزيادة: ( وما إتقانه . . ) وقد روي الحديث عن عائشة وكليب بن شهاب وليس في شيء منها هذه الزيادة فهي منكرة وأصل الحديث حسن كما بينته في الصحيحة ( 1113 )
( ضعيف الإسناد )
عن غضيف بن الحارث قال: بعث إلي عبد الملك بن مروان فقال: يا أبا سليمان إنا قد جمعنا الناس على أمرين فقال: وما هما ؟ قال: رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة والقصص بعد الصبح والعصر فقال: إنهما أمثل بدعكم عندي ولست مجيبك إلى شيء منهما قال: لم ؟ قال: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة
( ضعيف )
الاثنان فما فوقهما جماعة
( ضعيف مرسل )
عن محمد بن سيرين قال جمع أهل المدينة قبل أن يقدم النبي صلى الله عليه وسلم وقبل أن تنزل الجمعة قالت الأنصار لليهود يوم يجتمعون فيه كل أسبوع وللنصارى مثل ذلك فهلم فلنجعل يوما نجمع فيه فنذكر الله تعالى ونشكره فجعلوه يوم العروبة واجتمعوا إلى أسعد بن زرارة فصلى بهم يومئذ ركعتين وذكرهم فسموا يوم الجمعة حين اجتمعوا إليه قال الحافظ ابن حجر: حديث مرسل ورجاله ثقات )
ضعيف
وروى الترمذي من طريق رجل من أهل قباء عن أبيه وكان من الصحابة قال أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نشهد الجمعة من قباء .
( لا أصل له )
قول سيد الزاهدين: اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا
لا أصل له كما بينته في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 8 )
( صحيح )
قوله عليه الصلاة والسلام: لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن
( ضعيف )
إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا التي أقيمت
( صحيح )
قوله عليه الصلاة والسلام: اتقوا الله في الصلاة اتقوا الله في الصلاة اتقوا الله في الصلاة
( صحيح )