فهرس الكتاب
يرزق أحد قط به، لا الشيخ أحمد شاكر، ولا الشيخ المعلمي اليماني، ولا أي واحد من الأئمة الذين هم معروفين ومشهورين بالحديث في زماننا من أهل المنهج الصحيح، وطبعًا فيه ناس آخرين مشتغلين بالحديث من أهل البدع، ومثل ما قلت لك الحديث صنعة ليس له علاقة بالمنهج،: لأن فيه ناس لا يفرقون بين الحديث والسنة، لا بكل أسف فيه تفريق، ممكن يكون محدث ومبتدع، كان زمان ترى المحدث هو صاحب السنة، القائم بأعباء السنة لكن اليوم ممكن يكون مبتدع مثل الجماعة المغربيين وتجده يعمل بالحديث أيضًا، ويتكلم في الحديث بكلام أبسط من أنت رائي، لا، السنة شيء والحديث شيء آخر بكل أسف هذا أصبح صنعة الحديث صنعة، التخريج صنعة التخريج وترتيب الطرق والكلام هذا صنعة، لكن الذوق هذا موضوع آخر، الشيخ الألباني مثلًا هو الذي بسط السنة ومصنفاته مشتهرة ومنتشرة في كل صقع وبين الأيادي والكلام هذا لذلك نحن نقول الألباني، أنت تري أن الشيخ أحمد شاكر أعلم من الألباني والكلام هذا، وقلدت الشيخ أحمد شاكر في هذا أخذت أقوال الشيخ أحمد شاكر مثلًا إلا أن يقوم الدليل أن الشيخ مخطئ في المسألة هذه وواحد أقام عليك الدليل في المسألة هذه فحينئذ لا يجوز لك أن تبقي علي القول الأول، حتى لو خالف الشيخ أي عالم آخر تأخذ بكلام الشيخ، أنا لا أري جناحًا ولا أري تثريبًا علي أحد، إنما أنا أثرب علي كمن له ملكة وله أهلية أنه يقلد ويترك الدليل الصحيح، إذًا نرجع مرة أخري إلي
الكذب: وهو الكذب علي النبي - عليه الصلاة والسلام - هذا يسقط الحديث, التهمة بالكذب: تساوي الترك، أي ممكن الراوي المتهم بالكذب يصير متروكًا أو يصير واهيًا.