الصفحة 50 من 212

وَقَالَت يَا جَارِيَة ارفعى السجف فَإِذا هى جالسة على جلد أَسد وَإِذا شَابة جميلَة فَقَالَت يَا عبد الله أَنا أسدة من بنى أَسد وعَلى جلد أَسد وَهَذَا طَعَامي وشرابي فعلام ترانى فَإِن أَحْبَبْت أَن تتقدم فَتقدم وَإِن أَحْبَبْت أَن تتأخر فَتَأَخر فَقلت أستخير الله في أمرى وَأنْظر قَالَ فَخرجت وَلم أعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت