الصفحة 2542 من 66522

وحتى بدَتْ منها المَلالةُ والقِلَى … وعَهدي بفَوْزٍ لا تَمَلُّ وَلا تَقْلي

فلمّا انقضَى الوَصْلُ الذي كان بَينَنا … شَمِتنَ جميعًا واسترَحنَ منَ العَذلِ

وقد قال لي أهلي كما قال أهلها … لها غيرَ أنّي لم أُطعْ في الهَوى أهلي

وإنّي لكالذّئبِ الذي جاء واعِظٌ … إلَيهِ ليَنهاهُ عنِ الغَنَمِ الخُطلِ

فالَ له: دعني فإنّي مبادرٌ … لها قبل أن تمضي فما جئتَ للعدلِ

وأرضتْ بسخطي معشرًا كان سخطهم … يَهونُ علَيها في رِضَايَ ومن أجْلي

ولم ترعَ ممشاها وممشى فتاتها … تنادم عبد اللهِ والرّجلَ الذُّهلي

فلمّا أضاء الصُّبحُ قمنا جماعةً … لتشييعها نخفي خطانا على رِسْلِ

إذا النّاسُ قالوا: كيفَ فوزٌ وعهدُها ؟ … خرستُ حياءً لا أُمرُّ ولا أُحلي

فكوني كليلى الأخيليّةِ في الهوى … وإلاّ كلُبنى أو كعَفراءَ أوْ جُمْلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت