الصفحة 2611 من 66522

البحر:

متقارب تام أيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا … دِ حُبًّا حَديثًا وحُبًّا قَديمَا

هَجَرْتُكَ لمّا رَأيتُ الجَفَا … وإن كانَ هَجرُكَ عندي عَظيمَا

وصبّرتُ نفسي فلمّا رأي … تُ أنّ التّصَبُّرَ لَنْ يَستَقِيمَا

وَضَعْتُ لكَ الخَدَّ فَوْقَ التُّرَا … بِ إنّي أرى ذاك غُنمًا جسيما

وكم قد ذَكَرْتُكَ في لَيلَةٍ … فبتُّ لذكراك ارعى النجوما

وذا ما تشكّرت فيك الوشا … ةَ فاضت لذاك دموعي سجوما

ولو كنتُ أعطى الذي أشتهي … لكنتُ الصّحيحَ وكنتَ السّقيمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت