' قد أضاعَ الرشّادُ في ملعب الجِنّ … فيا بؤسهُ ، أصيب بمسّ
طالما خاطبَ العواصفَ في الليلِ … ويَمْشي في نشوةِ المُتَحَسِّي
طالما رافقَ الظلامَ إلى الغابِ … ونادى الأرواحَ مِن كلِّ جِنْس
طالما حدَّثَ الشياطينَ في الوادي ، … وغنّى مع الرِّياح بجَرسِ
إنه ساحرٌ ، تعلِّمُه السحرَ … الشياطينُ ، كلَّ مطلع شمسْ
ف بعِدوا الكافرَ الخبيثَ عن الهيكلِ … إنّ الخَبيثَ منبعُ رِجْسِ
أطردوه ، ولا تُصيخوا إليه … فهو روحٌ شريِّرةٌ ، ذات نحْسِ
هَكَذا قَال شاعرٌ ، فيلسوفٌ ، … عاشَ في شعبه الغبيِّ بتَعْسِ
جَهِلَ الناسُ روحَه ، وأغانيها … فساموُا شعورَه سومَ بخْسِ
فَهْوَ في مَذهبِ الحياةِ نبيٌّ … وَهْوَ في شعبهِ مُصَابٌ بمسِّ