كان في كوخه الجميل ، مقيمًا … يَسْألُ الكونَ في خشوعٍ وَهَمْسِ
عن مصبِّ الحياةِ ، أينَ مَدَاهُ ؟ … وصميمِ الوجودِ ، أيَّان يُرسي ؟
وأريجِ الوُرودِ في كلِّ وادٍ … ونَشيدِ الطُّيورِ ، حين تمسِّي
وهزيمِ الرِّياح ، في كلِّ فَجٍّ … وَرُسُومِ الحياةِ من أمس أمسِ
وأغاني الرعاةِ أين يُواريها … سُكونُ الفَضا ، وأيَّان تُمْسي ؟ ؟
هكذا يَصْرِفُ الحياةَ ، ويُفْني … حَلَقات السنين: حَرسًْا بحرْسِ
يا لها من معيشةٍ في صميم الغابِ … تُضْحي بين الطيور وُتْمْسي !
يا لها مِنْ معيشةٍ ، لم تُدَنّسْهَا … نفوسُ الورى بخُبْثٍ ورِجْسِ !
يا لها من معيشةٍ ، هيَ في الكون … حياةٌ غريبةٌ ، ذاتُ قُدسِ