في فضاءٍ ، مُوَرَّدٍ ، حالمٍ ساهٍ … هٍ أطافتْ به عذارى الفُنونِ
وجحيمٍ تَؤُجُّ تَحْتَ فرادِي … كأحلامِ شاعرٍ مَجنونِ ؟
أيُّ خمرٍ مؤجَّجٍ ولهيبٍ … مُسكرٍ ؟ أيّ نشوة ، وجنونِ ؟
أي خمرٍ رشفتُ ، بل أيّ نارٍ … في شفاهٍ ، بديعةِ التَّكْوينِ
واسمعي الغابَ ، فهو قيتارةُ الكو … . . . . . . .
أي إثمٍ مقدَّسٍ ، قد لبسنا … بُرْدَهُ في مسائنا الميمونِ ؟
فبَدَا طيفُ بسمةٍ ، ساحرٌ عذبٌ ، على ثَغرِها ، قويُّ الفتونِ … . . . . . . . . .
وأجابتْ وكلّها فتنةٌ تُغوي ، … وي ، وتُغري بالحبِّ ، بلْ بالجنونِ:
كلُّ زهرِ يَضُوعُ منه أريجٌ … من بخُورِ الرّبيعِ ، جَمُّ الفُتونِ
ونجومُ السماء فيه شموعٌ … أَوْقَدَتْها للحُبِّ رُوحُ القرونِ