كأنهم في ظهور الخيل نبت ربى … أو كالرواسي بناها طول حزمهم
رسوا على الجرد أوتادا مطنبة … من شدة الحزم لا من شدة الحزم
طارت قلوب العدا من بأسهم فرقا … أجل على الضد سم مس بأسهم
راعوا عقول أعاديهم بسطوتهم … فما تفرق بين البهم والبهم
ومن تكن برسول الله نصرته … فذاك لا شك من كل الهموم حمي
تراه والنصر يجلى فوق جبهته … إن تلقه الأسد في آجامها تجم
فلن ترى من ولي غير منتصر … بجاهه ضمن حصن أي معتصم
ولا محب صدوق غير متصل … به ولا من عدو غير منقصم
أحل أمته في حرز ملته … وصانهم وكفاهم شر وزرهم
تراه وهو بهم في سوح رأفته … كالليث حل مع الأشبال في الأجم