ضَنْكٍ إِذاخَرِسَتْ أبطَالُه نَطَقَتْ … فِيه الصَّوارِمُ والْخَطّيةُ الذُّبُلُ
لايَطمَعُ المَرْءُأَنْ يَجْتَابَ غَمْرَتَه … بالقَوْلِ مَا لَمْ يَكُنْ جِسْرًا له العمَلُ
جليتَ والموتُ مبدٍ حرَّ صفحتِهِ … وقدْ تفرعَنَ في أوصالِهِ الأجلُ
أبحْتُ أوعارَه بالضربِ وهو حمىً … للحَرْب يَثْبُتُ فيهِ الرَّوْعُ والوَهَلُ
آلُ النبي إذا ما ظلمةٌ طرقَتْ … كانُوا لنا سُرجًا أنتمْ لها شعلُ
يستعذبون مناياهم كأنَّهمُ … لا يبأسونَ من الدنيا إذا قُتلوا
قَوْمٌ إذَاوعدواأَوْ أَوْعَدُوا غَمرُوا … صدقًا ذوائبَ ما قالُوا بما فعلُوا
أسدُ العرينَ إذا ما الروعُ صبحَها … أوصَبَّحْتهُ ، ولكِنْ غَابُها الاسَلُ
تَنَاوَلُ الفَوْتَ أَيدِي المَوْتِ قَادِرَةً … إذا تناولَ سيفًا منهمُ بطلُ
ليسقمِ الدهرُ أو تصححْ مودتُهُ … فاليَوْمَ أَوَّلَ يَوْمٍ صَحَّ لي أَمَلُ