الصفحة 3266 من 66522

وإلى ابن حسَّان اعتدتْ بي همَّةٌ … وقفتْ عليهِ خلّتي وإخائي

لمَّا رأيتُكَ قدْ غذوْت مودَّتي … بالبِشْرِ واسْتَحْسَنْتَ وَجْهَ ثَنَائِي

أَنْبَطْتُ في قَلْبِي لِوَأْيِكَ مَشْرَعًا … ظلَّتْ تحومُ عليهِ طيرُ رجائي

فثَوَيْتُ جَارًا لِلْحَضِيضِ وَهِمَّتِي … قَدْ طُوقَتْ بكَواكِبِ الجَوْزاءِ

إِيهِ فَدتْكَ مغَارِسي ومَنَابِتِي … إطرَحْ غَنَاءَكَ في بُحُورِ عَنَائِي

يسِّرْ لقولكَ مهرَ فعلكَ إنَّهُ … يَنْوِي افتضَاضَ صنِيعَةٍ عَذرَاءِ

وإلى مُحَمّدٍ ابْتَعَثْتُ قَصَائِدِي … ورفعتُ للمستنشدين لوائي

وإذا تشاجرتِ الخطوبُ قريتها … جدلًا يقلُّ مضاربَ الأعداءِ

يا غاية الأدباءِ والظُّرفاءِ بلْ … يا سَيدَ الشُّعَرَاءِ والخُطَبَاء

يَحْيى بنَ ثَابِتْ الّذِي سَنَّ النَّدَى … وَحَوَى المكَارمَ مِنْ حَيًا وحَياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت