فهرس الكتاب
فإذا طلبتُ لديهمُ ما لمْ أنلْ … أَدْرَكْتُ مِنْ جَدْواهُ ما لا أَطْلُبُ
ضَمَّ الفتَاءَ إلى الفُتُوَّةِ بُرْدُهُ … وَسَقَاهُ وَسْمِيُّ الشَّبَابِ الصَّيبُ
وَصَفَا كما يَصْفُو الشهَابُ ، وإِنَّهُ … في ذاكَ من صِبغِ الحياءِ لمُشربُ
تَلْقَى السُّعُودَ بِوَجْهِهِ وتُحِبُّهُ … وعليكَ مسحةُ بِغْضَةٍ ، فَتُحبَّبُ
إِنَّ الإِخَاءَ وِلادَةٌ وأَنا امْرُؤٌ … مِمَّنْ أُوَاخِي حَيْثُ مِلْتُ ، فَأُنْجِبُ
وإذا الرِّجالُ تساجلوا في مشهدٍ … فَمُريحُ رأيٍ منهمُ أوْ مُعزبُ
أَحرَزْتَ خَصْلَيْهِ إليْكَ وأَقْبَلَتْ … آراءُ قوْمٍ خَلْفَ رَأْيِكَ تُجْنَبُ
وإِذَا رأُيْتُكَ والكلامُ لآلئٌ … تُؤْمٌ فبِكْرٌ في النظَامِ وثَيبُ
فَكَأَنَّ قُسًّا في عُكاظٍ يَخْطُبُ … وكأَنَّ لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةَ تَنْدُبُ
وكثيرَ عَزَّةَ يومَ بَيْنٍ يَنْسُبُ … وابْنَ المُقَفَّعِ في اليَتِيمةِ يُسْهِبُ