فهرس الكتاب
وللكذجِ العليا سمتْ بكَ همٌ ة … طَمُوحٌ يَرُوحُ النَّصْرُ فيها ويَغْتَدِي
وقدْ خزمتَ بالذلِ انفَ ابن خازمِ … وَأَعْيَتْ صيَاصِيَها يَزيدَ بنَ مَزْيَدِ
لَما بَتُّ في الدُّنْيَا بنَوْمٍ مُسَهَّدِ … وَأَطْلَقْتَ فيهمْ كُلَّ حَتْفٍ مُقَيّدِ
وبالهضبْ منْ أبرشتويمَ ودروذٍ … على كل نشزمتلئبٍّ وَفرفدِ
أفادَتْكَ فيها الْمُرْهَفَاتُ مآثرًا …
وليلةَ أبليتَ البياتَ بلاءهُ … منَ الصبرِ في وقتٍ من الصبرِ مجحدِ
فيا جَوْلَةً لاتَجْحَدِيهِ وَقَارَهُ … ويا سيف لا تكفرْ ويا ظلمةٌ أشهدي
ويالَيْلُ لَوْ أني مكانَكَ بَعْدَهَا … لما بثُّ في الدنيا بنومِ مسهدِ
وَقائعُ أَصْلُ النَّصْرِ فيهَا وَفَرْعُهُ … إذا عددَ الإحسانُ أو لمْ يعددِّ
فمَهْمَا تكُنْ مِنْ وَقْعَةٍ بَعْدُ لا تَكُنْ … سوى حسنٍ مما فعلتَ مرددِ