الصفحة 3589 من 66522

البحر:

بسيط تام قال الوُشَاةُ بَدَا في الخَد عارِضُه … فقلت لا تكثروا ما ذاك عائبهُ

لمَا استقَلَّ بأرْدَافٍ تُجاذِبُهُ … و اخضرَّ فوقَ جمانِ الدرِّ شاربهُ

و أقسمَ الوردُ أيمانًا مغلظةً … أن لا تفارقَ خديهِ عجائبهُ

و كلمتهُ جفونٌ غيرُ ناطقةٍ … فكان من ردهِ ما قال حاجبهُ

الحُسْنُ مِنهُ على ما كنتُ أعهَدُهُ … والشَّعْرُحِرْزٌ له مِمَّنْ يُطالِبُهُ

أحلى وأحسنُ ما كانت شمائلهُ … اذ لاح عارضهُ وأسودَّ شاربهُ

و صار من كان يلحي في مودتهِ … إن سيلَ عني وعنهُ قال صاحبهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت