الصفحة 3611 من 66522

البحر:

بسيط تام ألقَتْ على غَارِبي حَبْلَ امْرِئٍ عَانِ … نوى تقلِّبُ دوني طرفَ ثعبانِ

تَوَاتَرتْ نَكَبَاتُ الدَّهْرِ تَرشُقُني … مِنْ كل صائبةٍ عَنْ قَوْسِ غَضْبَانِ

مَدَّتْ عِنَانَ رَجائي فاستَقَدْتُ لهُ … حتَّى رمَتْ بيَ في بَحْرِ ابنِ حَسَّانِ

بَحْرٌ مَنَ الجودِ يَرمي مَوْجُهُ زَبَدًا … حبابُهُ فضةٌ زينتْ بعقيانِ

لَوْلا ابنُ حَسَّانَ مَاتَ الجُودُ وانتَشَرت … مَنَاحِسُ البُخْلِ تَطْوِي كُلَّ إحسَانِ

لمَّا تواترتِ الأيامُ تعبثُ بي … وأسقَطتْ ريحُهَا أورَاقَ أغصَاني

وَصَلْتُ كَفَّ مُنًّى بكف غِنًى … فارقتُ بينهما همي وأحزاني

حتى لبستُ كسى لليسرِ تنشرها … على اعتساري يدٌ لمْ تسهُ عن شاني

يدٌ من اليسر قدَّتْ حلتي عسري … حتى مشى عُسُري في شخصِ عريانِ

وَصَالَحَتْني اللَّيالي بَعْدما رَجَحَتْ … على سروري غمومي أيَّ رجحانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت