فهرس الكتاب
أوسعتهمْ ضربًا تهدُّ بهِ الكلى … وَيَخِفُّ مِنْهُ المَرْءُ وهْوَ رَكِينُ
ضَرْبًا كأشْدَاقِ المَخَاضِ وتَحْتَهُ … طعنٌ كأنَّ وجاءَهُ طاعونُ
بَأْسٌ تُفَلُّ بهِ الصُّفُوفُ وتحتَه … رَأْيٌ تُفَلُّ بهِ العُقُولُ رَزِينُ
أخْلَى جِلادُكَ صَدْرَه ولقَدْ برى … وفُؤَادُه مِنْ نَجْدَةٍ مَسْكُونُ
سَجنَتْ تَجَارِبُه فُضُولَ عُرَامِه … إِنَّ التَّجَارِبَ للعُقولِ سُجُونُ
وعشيةَ التلِّ انصرفتَ وللهدى … شوقٌ إليكَ مداورٌ وحنينُ
عَبَأَ الكَمينَ لَهُ فَظَلَّ لِحَينِهِ … وكَمِينُه المُخْفَى عليهِ كَمِينُ !
يا وقعةً ما كانَ أعتقَ يومَها … إذْ بَعْضُ أَيَّام الزَّمانِ هَجِينُ
لو أنَّ هذا الفتحَ شكٌّ لاشتفتْ … مِنْهُ القُلُوبُ ، فكيفَ وهْوَ يَقِينُ
وأخَذْتَ بابَكَ حائِرًا دُونَ المُنَى … ومنى الضلالِ مياههُنَّ أجونُ