الصفحة 3839 من 66522

أخذْت بحبلٍ مِنْه لمَّا لَوَيْتُه … عل مررِ الأيامِ ظلتْ تقطعُ

هو السيلُ إنْ واجهته انقدتَ طوعهُ … وتقتادهُ منْ جانبيهِ فيتبعُ

ولمْ أرَ نفعًا عندَ منْ ليسَ ضائرًا … ولَمْ أَرَ ضَرًّا عنْدَ مَنْ ليسَ يَنْفَعُ

يَقُولُ فَيُسمِعُ ويمْشِي فيُسْرعُ … ويَضربُ في ذَاتِ الإلهِ فَيُوجعُ

ممرٌّ لهُ منْ نفسهِ بعضُ نفسهِ … وسائرها للحمدِ والأجرِ أجمعُ

رَأَى البُخْلَ مِنْ كُلٍّ فَظِيعًا فَعَافهُ … على أَنَّهُ مِنْه أَمَرُّ وأَفْظَعُ

وكلُّ كسوفٍ في الداراريَّ شنعةٌ … ولكنهُ في الشمسِ والبدرِ أشنعُ

معادُ الورى بعدَ المماتِ وسيبهُ … معادٌ لنا قبلَ المماتِ ومرجعُ

لهُ تالدٌ قدْ وقؤَ الجودُ هامهُ … فقرتْ وكانتْ لاتزالُ تفزعُ

إذا كَانَتِ النُّعْمَى سَلُوبًا مِن امْرئٍ … غدتْ منْ خليجيْ كفه ، وهيَ متبعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت