الصفحة 3845 من 66522

البحر:

وافر تام خذي عبراتِ عينكِ عنْ زماعي … وصُونِي ما أَزَلْتِ مِن القِناعِ

أقِلي قَدْ أضَاقَ بُكاكِ ذَرْعِي … وما ضَاقَتْ بنازِلةٍ ذِرَاعي

أآلفةَ النحيبِ كم افتراقٍ … أَظَلَّ فكانَ داعِيةَ اجْتماعِ !

وليستْ فرحةُ الأوباتِ إلا … لَمَوْقُوفٍ على تَرَحِ الودَاعِ

تَوَجَّعُ أَنْ رَأَتْ جِسْمِي نَحِيفًا … كأنَّ المجدَ يدركُ بالصراعِ

فَتَى النَّكَبَاتِ مَنْ يَأوِي إذا ما … قطفنَ بهِ إلى خلقٍ وساعِ

يُثِيرُ عَجاجَةً في كُل ثَغْرٍ … يَهيمُ بهِ عَدِيُّ بن الرقَاعِ

أبنَّ معَ السباعِ القفر حتى … لخالتهُ السباعُ منَ السباعِ

فَلَب الْحَزْمَ إِنْ حَاوَلْتَ يَوْمًا … بأنْ تسطيعَ غيرَ المستطاعِ

فلَمْ تَرْحَلْ كناجِية المَهَارِي … ولم تركبْ همومكَ كالزماعِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت