فهرس الكتاب
فَمَتَى تَعَثَّرَ بالرفَاقِ ذِكَرْتَهُ … فَيَمُرُّ تحتي قِطْعَ لَيْلٍ أَغْضَفِ
فأجاءها بعدَ المخاضِ طلوقها … بمراهقٍ السنينِ كهلٍ أهيفِ
عوجاءُ تستلبُ الزمامَ وتحتذي … عوجًا يجدنَ لها استلابَ النفنفِ
أشِرَتْ بِطَى الشي في أَثْبَاجِها … فهوتْ كثعبانِ الصفا المتخوفِ
أَمَّتكَ والشَّيْطَانُ يَزْهَبُ ظِلَّها … فأَتَتْكَ وَهْيَ تَفُوقُ حِلْمَ الأحنفِ
منْ كانَ يقصدُ في نصيحتهُ لها … فمحمدُ في النصحِ عينُ المسرفِ
أوريتَ زنديْ رأفةٍ وتألقٍ … فتقصدا بالنازعِ المتعسفِ
نالَ الردى وحوى الغنى بمحمدٍ … عندَ الخليفةِ مذنبونَ ومعتفِ
في اللَّهِ يُنجِزُ وَعْدَه ووَعيدَهُ … للمُعتفينَ وللعَنُودِ المُتْرَفِ
سكنتَ أحشاءَ الرعيةِ في حشا … قلبٍ ذكيِّ عنْ لسانٍ مرهفِ