الصفحة 4014 من 66522

البحر:

خفيف تام قلْ لعبدونَ أينَ ذاكَ الحياءُ … إِنَّ دَاءَ المجُونِ دَاءٌ عَيَاءُ !

طالما كنت قبلُ عندي منيعًا … ومَصُونًا كما يُصَانُ الردَاءُ

ثُمَّ كَشَّحْتَني على غَيرِ جُرْمٍ … فأنا والمُبارَكِيُّ سَوَاءُ

قال لي الناصحونَ وهوَ مقالٌ: … ذَمُّ مَنْ كانَ خامِلًا إطرَاءُ

صَدَقُوا ، في الهِجَاءِ رِفْعَةُ أَقَوا … مٍ طَغَامٍ فليسَ عِنْدي هِجاءُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت