فهرس الكتاب
البحر:
خفيف تام قلْ لعبدونَ أينَ ذاكَ الحياءُ … إِنَّ دَاءَ المجُونِ دَاءٌ عَيَاءُ !
طالما كنت قبلُ عندي منيعًا … ومَصُونًا كما يُصَانُ الردَاءُ
ثُمَّ كَشَّحْتَني على غَيرِ جُرْمٍ … فأنا والمُبارَكِيُّ سَوَاءُ
قال لي الناصحونَ وهوَ مقالٌ: … ذَمُّ مَنْ كانَ خامِلًا إطرَاءُ
صَدَقُوا ، في الهِجَاءِ رِفْعَةُ أَقَوا … مٍ طَغَامٍ فليسَ عِنْدي هِجاءُ