البحر:
أمُّ ابن الأعمش فاعلموها فرتنا … وما أسهلَ المعروفَ ثمَّ وأمكنا !
عَجْزَاءُ يُحْسِنُ إنْ أتاها خائفٌ … وَقَد اسْتَجارَ بِصَدْعِهَا أَنْ تُحْسِنَا
لَوْ أنَّ غُلْمتَها اسْتَحارَتْ فِضَّةً … تُمتَارُ أوْ ذَهبًا لَكانَتْ مَعْدِنَا
لا تَحسَبَنْ أنّي افتَرَيْتُ على التي … وَلَدَتْكَ لكنّي افَترَيْتُ على الزنا