البحر:
بسيط تام لقدْ أقامَ على بغداد ناعيها … فليبكها لخرابِ الدهرِ باكيها
كانَتْ على ما بِها والحَرْبُ مُوقَدَةٌ … والنّارُ تُطْفِىء ُ حُسْنًا في نَوَاحِيها
تُرجى لها عودةٌ في الدهرِ صالحة … فالآنَ اضمرَ منها إلياسَ راجيها
مِثْلَ العَجُوزِ التي وَلّتْ شَبِيبَتُها … وبانَ عنها كمالٌ كانَ يحظيها
لَزَّتْ بِها ضَرّةٌ زَهْراءُ واضِحَةُ … كالشمسِ أحسنُ منها عندَ رائيها