عشْ سالمًا تبني العلا بيدِ الندى … حتَّى تكونَ مُنَاوِئًا لِلْمُشْيَرِي
إني أرى ثمرَ المدائحِ يانعًا … وغُصُونَها تَهتَزُّ فوقَ العُنْصُرِ
لولاكَ لم أخلعْ عنانَ مدائحي … أبدًا ولم أفتحْ رتاجَ تشكري
ولَقَلَّمَا عَبَّيْتُ خَيْلَ مَدَائِحي … إِلاَّ رَجَعْتُ بِهِنَّ غيرَ مُظَفَّرِ
أولم يكنْ وطني بأرضكَ والهوى … بدِمشْقَ يَرْتَعُ في دِيارِ البُحْتُرِي
وأَعُوذُ باسمِكَ أَنْ تكونَ كعارَضٍ … لا يرتجى وكنابتٍ لم يُثمرِ
واعلمْ بأني لم أقمْ بكَ فاخرًا … لكَ مادِحًا في مَدْحِهِ لم أُنْذِرِ