ثَقفْ فَتِيَّ في الجُودِ تَلْقَ قَصَائِدًا … لاقتْ أوابدُهنَّ فيكَ مثقَّفا
لا تَرْضَ ذَاكَ فَتُسْخِطَنَّ أَوَابدًا … هَزَّتْكَ إِلاَّ أَنْ تُصِيبَكَ مُرْهَفا
أَفْنِ التَّظَنُّنِ بالتَّيَقُّنِ إِنَّه … لم يفنَ ما أبقى الثناءَ المضعفا
كم ماجدٍ سمحٍ تناولَ جودَه … مطلٌ فأصبحَ وجهُ نائلِهِ قفَا !
لم آلُ فيكَ تعسفًا وتعجرفًا … وتأَلُّقًا وتَلَطُّفًا وتَظَرُّفا
وأَراكَ تَدْفَعُ حُرْمَتي فلَعَلَّني … ثَقَلْتُ غيرَ مُؤَنب فأُخَففا !