الصفحة 4420 من 66522

هلْ أنتِ ، يا رفقةَ العشاقِ ، مخبرتي … عنِ الخليطِ الذي زمتْ أباعرهُ ؟

وَهَلْ رَأيتِ ، أمَامَ الحَيّ ، جَارِيَةً … كالجُؤذَرِ الفَرْدِ ، تَقفُوهُ جآذِرُهُ ؟

و أنتَ ، يا راكبًا ، يزجي مطيتهُ … يَسْتَطْرِقُ الحَيَّ لَيْلًا ، أوْ يَباكِرُهُ

إذا وصلتَ فعرضْ بي وقلْ لهمُ: … هَلْ وَاعِدُ الوَعدِ يَوْمَ البَينِ ذاكِرُهُ ؟

ما أعجبَ الحبَّ يمسي طوعَ جاريةً … في الحيِّ منْ عجزتْ عنهُ مساعرهُ

وَيَتّقي الحَيَّ مِنْ جَاءٍ وَغَادِيةٍ … كيفَ الوصولِ إذا ما نامَ سامرهُ ؟

يا أيّها العاذِلُ الرّاجي إنَابَتَهُ ، … و الحبُّ قدْ نشبتْ فيهِ أظافره ُ ،

لا تشغلنَّ ؛ فما تدري بحرقتهِ ، … أأنتَ عاذلهُ ؟ أمْ أنتَ عاذرهُ ؟

و راحلٍ أوحشَ الدنيا برحلتهِ ، … و إنْ غدا معهُ قلبي يسايرهُ

هلْ أنتَ مبلغهُ عني بأنَّ لهُ … ودًا ، تمكنَ في قلبي يجاورهُ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت