فهرس الكتاب
خَلِيلَيّ ! شُدّا لي عَلى نَاقَتَيْكُمَا … إذا مابدا شيبٌ منَ العجزِ ناصلُ
فمثليَ منْ نالَ المعالي بسيفهِ ، … وَرُبّتَمَا غَالَتْهُ ، عَنْهَا ، الغَوَائِلُ
وَمَا كلّ طَلاّبٍ ، من النّاسِ ، بالغٌ … ولا كلُّ سيارٍ ، إلى المجدِ ، واصلُ !
وإنَّ مقيمًا منهجَ العجزِ خائبٌ … وَإنّ مُرِيغًا ، خائِبَ الجَهدِ ، نَائِلُ
وَمَا المَرْءُ إلاّ حَيثُ يَجعَلُ نَفْسَهُ … وإني لها ، فوقَ السماكينِ ، جاعلُ
وَللوَفْرِ مِتْلافٌ ، وَللحَمْدِ جَامِعٌ ، … وللشرِّ ترَّاكٌ ، وللخيرِ فاعلُ
وَمَا ليَ لا تُمسِي وَتُصْبحُ في يَدِي … كَرَائِمُ أمْوَالِ الرّجالِ العَقَائِلُ ؟
أحكمُ في الأعداءِ منها صوارمًا … أحكمها فيها إذا ضاقَ نازلُ
و مانالَ محميُّ الرغائبِ ، عنوةً ، … سِوَى ما أقَلّتْ في الجُفونِ الحَمائلُ