الصفحة 6371 من 66522

وكنتَ إذا الحاجاتُ عزَّ قضاؤها … لحاجِ اليتامى والأَراملِ قاضيا

وكنتَ تُصلِّي بالملوكِ جماعةً … وكنت تقوم الليلَ بالنفس خاليا

ومَن يُعْطَ من جاهِ الملوك وَسِيلةً … فلا يصنع الخيراتِ ، لم يعطَ غاليا

وكنتَ الجريءَ النَّدْبَ في كلِّ موقفٍ … تلفَّتَ فيه الحقُّ لم يَلْقَ حاميا

بصرتُ بأخلاقِ الرجالِ فلم أجدْ … وإن جَلَت الأَخلاقُ للعزم ثانيا

من العزمِ ما يُحيي فُحولًا كثيرةً … وقدَّمَ كافورَ الخَصِيّ الطَّواشِيا

وما حطَّ مِنْ رَبِّ القصائد مادحًا … وأنزله عن رتبةِ الشعر هاجيا

فليس البيانُ الهجوَ إن كنت ساخطًا … ولا هو زُورُ المدحِ إن كنتَ راضيا

ولكنْ هدى الله الكريمِ ووحيه … حَملتَ به المصباحَ في الناسِ هادِيا

تُفيض على الأَحياءِ نورًا ، وتارةً … تضيءُ على الموتى الرَّجامَ الدَّواجيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت