الصفحة 6552 من 66522

فصاحتِ الجاراتُ: يا للعارِ … لم تتركِ النملةُ للصرصارِ !

متى رضينا مثلَ هذي الحالِ ؟ … متى مددنا الكفَّ للسؤالِ ؟ !

ونحن في عين الوجودِ أمَّهْ … ذاتُ اشتِهارٍ بعُلوِّ الهمّهْ

نحملُ ما لا يصبرُ الجمالُ … عن بعضِه لو أَنها نِمالُ

أَلم يقلْ من قولُه الصوابُ: … ما عِندنا لسائلٍ جَوابُ ؟ !

فامضي ، فإنَّا يا عجوزَ الشُّومِ … نرى كمالَ الزهدِ أن تصومي !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت