الصفحة 6724 من 66522

ثقةٌ ما خالطتها ريبةٌ … ويقين ما به من وهن

رب هذا سببي أدلي به … رب فامدد سببي لا تخزني

هب لقومي منك جدًا عاليًا … يتذرى عاليات القنن

جثم الضيم بهم في حفرةٍ … جثمت فيها عوادي الزمن

كلما قلت أما من نهضةٍ … نهضت فيهم فهاجت حزني

رب ليلٍ بته من أجلهم … يتحاماني مطيف الوسن

ضاربًا في غمرةٍ ما تنجلي … من همومٍ كالخضم الأرعن

طامياتٍ بترامى موجها … بالأماني حائرات السفن

لست أدري أهمو في موطنٍ … يجمع الأحياء أم في مدفن

ويح قومي غرهم إذ هلكوا … رونق القبر وحسن الكفن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت