الصفحة 6807 من 66522

وما كان ذلك من همهن … ولا هن ممن حرمن الغنى

ولكنهن مددن الأكف … لرأب الثأى ولكشف الأذى

رثين لجرحى كساها الحفاظ … سوابغ من علقٍ يمترى

جزى الله قومًا دعوا للنوال … ففاضت أكفهمو باللهى

ذوائب تأسو كلوم الغزاة … وتشعب منها صديع القوى

تدافعن في غمرات السماح … تدافعهم في غمار الوغى

جزى الله كل فتىً ماجدٍ … يصون الذمار ويحمى الحمى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت