فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6821 من 66522
هم الخلائف في السلام وهمها … ألا تزال تقارع الأبطالا
قد كان يأنف أن يكون قرينهم … ويعدهم لجلاله أمثالا
لعب الغرور به فضيع ملكه … واعتاض عنه مذلةً وخبالا
وإذا أراد الله شرًا بامرئٍ … تبع الغواة وطاوع الجهالا
أخليفةً يعطي البلاد وآخرًا … يهوى القيان ويعشق الجريالا
أغرور مفتونٍ وصبوة جاهلٍ … بئس الخلائف سيرةً وفعالا
حجم الخط: