الصفحة 6927 من 66522

يهم إليه ويلسن حين يدعى … وقد سد الطريق فلا طريق

حماه من القياصر كل غازٍ … يسوق من الفيالق ما يسوق

يعبئها وينفذها سراعًا … تراع لها العواصف والبروق

إذا ضاقت فجاج الأرض عنها … سمت في الجو فانفرج المضيق

وفي الدأماء داءٌ مستكن … وجرحٌ في جوانحها عميق

إذا الأسطول أحدث فيه رتقًا … توالت في جوانبه الفتوق

تطير مدائن النيران منه … وتهوي الفلك فيه والوسوق

يخيب الحول المرجو فيه … ويهلك عنده الآسى اللبيق

أصاب بشره الدنيا جميعًا … فما تصفو الحياة وما تروق

تفاقمت الخطوب فلا رجاءٌ … وأخلفت الظنون فلا وثوق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت