الصفحة 7394 من 66522

يطغى فإن راعه إيماض بارقة … من جانب الغاصبين انحط واتضعا

مستهلك يبتغي من ودهم سببا … إذا وهى السبب الموصول فانقطعا

بث الشكاة فلم يترك لذي شجن … يشكو جوى الحب من قول وإن برعا

لما تبين مكدولند لوعته … تحدر الدمع من عينيه أو همعا

وقال ما بال اسماعيل ينكرنا … أما يرى رأي من أمسى لنا تبعا

لقد رمانا بخطب من رسالته … ما مسنا مثله خطب ولا قرعا

خاض البحار فلم نعجب لما وجدت … منه ولم نلم الأسطول إذ خشعا

ويح الكنانة لا استقلالها صدقت … فيه الظنون ولا دستورها نفعا

ضاق الرجاء فما تقضى له سعة … إن لم تجد دولة الإصلاح متسعا

ما يفعل المصلح الباني لأمته … إن عاجل الهادم الموتور ما رفعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت