الصفحة 7412 من 66522

الدهر شاغبه فأوهن عظمه … وطغى عليه فزاد في أعبائه

يشقى بحمل الداء لولا حاجة … في نفسه لقضى على حوبائه

لما ذهبت وكنت مرجع أمره … ذهب الطبيب المرتحى لشفائه

خلفاؤك الأمناء بعدك حضر … والمرء مرجعه إلى أمنائه

جعلوا هواك شريعة وتجنبوا … من مال عنك وضل في أهوائه

هم عدة الوادي ليوم سلامه … وعتاده المرجو في هيجائه

نشط الشباب وقيل يا مصر انهضي … وبدا سبيل الحق بعد خفائه

وإذا الشباب مضى يحاول مطلبا … نفذ المحال وجال في أثنائه

هذا بناؤك ماله من هادم … وكفى بربك حافظا لبنائه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت