الصفحة 8417 من 66522

يهب الجزيل ويستنيم إلى المنى … ويعف ذا عوز ويخشى الجوعا

وعلى غرارك قد طبعت شعوره … فخلقت منه الشاعر المطبوعا

يا روح أنت على النجوم نزيلة … بينا ثوى تحت الرغام ضجيعا ما كنت إلا شمسه يا ليته جارى بآيتك النبي يشوعا

فياض هذه نفثة لو لم ترد … شعرا لسالت أدمعا ونجيعا

إن الأديب إذا وقفت بقبره … أمطرته مما بكيت ربيعا

لهفي عليك أخا حمدت وفاءه … ورأيتني بوداده مفجوعا

إنا لفي زهون حرمن مقعد شمعة … وإذا انطفأن فقد خذلن جميعا

لم يبق لي إلا البيان فهاكه … وكفى البيان لدى الأديب شفيعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت