الصفحة 8544 من 66522

البحر:

عذرت الموت لم أوسعة ذاما … جلال الموت أن تدع الملاما

مشى أعمى الخطى قدرا مطاعا … أسمي الحق أم سمى الزؤاما

رسول الخلد في الدنيا يؤدي … رسالته إلى الدنيا لزاما

غشا لبنان يحملها فلما … أطل الفجر مر بها لماما

شجاني أن في كفيه طيبا … أغال الجسر أم سرق الخزامى

أبا حسن نعيت فكنت دنيا … رزئناها وغايات عظاما

سماء رصعت بمنى زواه … نيازك كل ناحية ترامى

وروض طله أمل ندى … ففتح عن أزاهرها الكماما

غنمناها روائع دائمات … لو الدهر الذي صافاك داما

جرى قدر فبددها سماء … وجنة مؤمن ومنى جساما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت