الصفحة 8569 من 66522

البحر:

لئن كنت غادرت هذي الحياة … وفزت بسكني ديار الصفا

فعارف فضلك يبقى أمينا … كسير الفؤاد سليم الوفا

عزاء أيا آله عن نواه … وصبرا على مر هذا الجفا

مضى تاركا وحشة في القلوب … وغادر ربع الصفا قد عفا

فناديت في حين أرخ ثوى … سلام على قبرك يا مصطفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت