فهرس الكتاب
تفل شباة الخطب في كل غمرة … له نظرة تصمي الحديد الموتعا
فتى خاض لج الحادثات وضحلها … وما شر ريحيها رخاء وزعزعا
فما زال في الحالين مرفوع راية … تلاقيه أعناق الطوارق خضعا
تقلد أعباء السياسة امردًا … وقد عرفته قبل ذلك مرضعا
فكانت له أما وكان لها أبا … غذته ورباها وقد نشأ معا
فسيح ظلال الملك أضحى فناؤه … ملاذا لأحرار النفوس ومنجعا
به اعتصمت آمال قوم أنالهم … من الفضل ما لم يبق في النفس مطمعا
وعز به من لم يعززه معشر … فأصبح ذا ظفر وإن كان أقطعا
وأصبح ناب البغي في ظل عدله … كليلًا وعرنين المظالم أجدعا
كذا كان آباء الأمير وانه … ليجري على آثارهم متتبعا