الصفحة 8761 من 66522

تفل شباة الخطب في كل غمرة … له نظرة تصمي الحديد الموتعا

فتى خاض لج الحادثات وضحلها … وما شر ريحيها رخاء وزعزعا

فما زال في الحالين مرفوع راية … تلاقيه أعناق الطوارق خضعا

تقلد أعباء السياسة امردًا … وقد عرفته قبل ذلك مرضعا

فكانت له أما وكان لها أبا … غذته ورباها وقد نشأ معا

فسيح ظلال الملك أضحى فناؤه … ملاذا لأحرار النفوس ومنجعا

به اعتصمت آمال قوم أنالهم … من الفضل ما لم يبق في النفس مطمعا

وعز به من لم يعززه معشر … فأصبح ذا ظفر وإن كان أقطعا

وأصبح ناب البغي في ظل عدله … كليلًا وعرنين المظالم أجدعا

كذا كان آباء الأمير وانه … ليجري على آثارهم متتبعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت