الصفحة 8834 من 66522

أحمل الصد فوق محمل دهري … حابس النفس كاتمًا شكواها

نازلت صبري الخطوب فولت … عاثرات باليأس بعد مناها

تركت في شباته ثلمات … مثل ما في رؤوسها وشواها

والليالي عدوها كل حر … ناصبته الطعام تحت لواها

والعداوات كالمودات في الناس … تساوي الأقدار من مقتضاها

وخدوش الظراء ألم مضا … من جراح السيوف رقت ظباها

من عذيري من عصبة أنا ممن … لامني في تطأمني لولاها

وعظتني بجهلها فأفادتني … رشدًا وفات رشدي هداها

وإذا الرفق لم يفد كان في الشدة … رفق بالنفس يشفي أذاها

وإذا الحلم جر حرب سفاه … فمن الرأي أن يصير سفاها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت